عظمة الله في خلق الكواكب!

وقت الإصدار : يناير ١،١٩٧٠
هل تعلم عزيزي القارئ إن أغلى العناصر الموجودة على كوكب الأرض وفي الطبيعة هو حجر الألماس. فأحيانًا قد تجد قطعة صغيرة جدًا لا تكاد تُري ولكنها من الألماس وثمنه باهظ جدًا قد يساوي ملايين الدولارات فقط لقطعة واحدة فقط وصغيرة جدًأ. إنه عنصر باهظ الثمن جدًا لأنه نادر جدًا على كوكب الأرض. ولكن هل تتخيل معي عزيزي القارئ أن هذا الالماس منتشر بغزارة جدًأ في الكون على كواكب آخرى؟ دعونا نتأمل معًا ما اكتشفه بعض العلماء في العصر الحديث.

كوكب الألماس!
في بحث علمي حديث نُشر في أكتوبر عام 2013، أكد العلماء أنه يمكن للكواكب أن تُشكل مستقبل للاستثمار الفضائي في الألماس. فمثًلا كوكب زحل وكوكب المشتري يمكن أن يحدث ألماسًا مشابهًا لما نملكه هنا على كوكب الأرض إلا أنه سوف يكون أكثر كثافة. وتتوقع الباحثة ليتسكي بحساباتها أنه يوجد أكثر من عشرة آلاف طن من الألماس الذي يمكن أن يصل حجمه إلى حجم كف اليد على هذين الكوكبين. إذًا هذا يعني أن الألماس موجود بغزارة في الكون و من الممكن أن يصل إليه الإنسان في أي وقت ويستثمر مستقبلًا للاستثمار الصناعي في مادة الألماس في الكواكب البعيدة.

عظمة الله في خلق الكواكب.
قال الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم: (وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَتَفَكَّرُونَ) (الجاثية:13). إن الله سبحانه وتعالى سخر لك كل شيء أيها الإنسان على كوكب الأرض من نِعم لا نهائية ولكنه أيضًا سخر هذه الكواكب الآخري الموجودة حولنا والتي قد يظن البعض أنها خُلقت عبثًا؛ ولكن قد يأتي يومًا ما على الإنسان في المستقبل ويستفيد منها. ونحن لا نملك سوى أن نقول الحمد لله كثيرًا على هذه النعم العظيمة.