أسهل طريقة لحفظ القرآن الكريم!

وقت الإصدار : يناير ١،١٩٧٠
إن أعظم كلام قِيل على الإطلاق هو كلام الله تبارك وتعالى. فقد قال الله سبحانه وتعالى عن القرآن الكريم: (لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا ٱلْقُرْءَانَ عَلَىٰ جَبَلٍۢ لَّرَأَيْتَهُۥ خَٰشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ ٱللَّهِ ۚ وَتِلْكَ ٱلْأَمْثَٰلُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) (الحشر:21). فإذا كان هذا يحدث للجبل إذا نزل عليه القرآن فكيف بنا نحن البشر؟ كيف تتأثر أدمغتنا بصوت القرآن القرآن الكريم وما الذي يحدث لنا؟ دعونا نتأمل معًا بعض الدراسات العلمية الحديثة.

هل النائم يسمع؟
وجد علماء أمريكيون حديثًا وتحديدا في عام 2007 أن دماغ الإنسان يتأثر بالأصوات التي يسمعها أثناء نوم. وبعد أبحاث طويلة تبين لهم أن دماغ الإنسان النائم يستطيع تمييز الأصوات وتحليلها وتخزينها أيضًا. وإذا علمنا أن الإنسان يمضي ثُلث عمره وهو نائم، يمكننا أن ندرك أهمية الاستماع إلى القرآن الكريم أثناء النوم كوسيلة لتساعدك على حفظ القرآن دون بذل أي جهد يُذكر.
ولذلك يمكن لكل واحد منا أن يستفيد من نومه وأن يستمع لصوت القرآن الكريم وهذا سوف يساعدك على تثبيت حفظ الآيات القرآنية بسهولة ويسر.

الإعجاز العلمي في القرآن الكريم.
إن الله تبارك وتعالى أشار إلى علاقة وإعجاز أثناء النوم حيث قال الله تبارك وتعالى: (وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦ مَنَامُكُم بِٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱبْتِغَآؤُكُم مِّن فَضْلِهِۦٓ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَسْمَعُونَ) (الروم:23). الله سبحانه وتعالى لم يقل إِنَّ فِى ذلك لآيات لقوم يؤمنون أوقوم يعقلون أو قوم يتفكرون يبل قال (إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَسْمَعُونَ) وهنا ربط سبحانه وتعالى بين النوم والسمع.

كيفية حفظ القرآن بدون نسيان؟
إذًا حفظ القرآن الكريم أثناء النوم هي تقنية حديثة يمكن أن نستفيد منها ونستفيد من التجارب التي أجريت حديثًا وهي أن لدماغ الإنسان قدرة على حفظ الأصوات التي يسمعها وهو نائم، وهذه نصيحة مفيدة جدًا لكل من أراد أن يحفظ كتاب الله تبارك وتعالى.