إعجاز السنة| ترويع الآخرين

رہائی کا وقت : جنوری 1،1970
في العصر الحديث الذي نعيشه اليوم، انتشرت ثقافة ترويع الآخرين لأسباب عديدة. من ضمن هذه الأسباب مجرد الضحك أو تصوير الفيديوهات والحصول على أعداد كبيرة من المشاهدات، ولكن أسوأها هي إنتاج أفلام الرعب المنتشر بكثرة والكثير من الناس يشاهدون هذه الأفلام باختيارهم. ولكن النبي صلى الله عليه وسلم كان  دائمًا حريصًا علينا جدًا. لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد لنا الخير ويريد لنا السعادة ويريد لنا أن نعيش حياة هانئة بعيدة عن المشاكل والأمراض.
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم له حديث عجيب ينهى فيه ترويع الآخرين. مما يُثبت لنا أنه لا يجوز لأي شخص منا أن يُخيف أحد أو تروعه ولو حتى كان ذلك مزاحًا فقد نهى عن ذلك النبي صلى وسلم. لذلك دعونا نتأمل معًا هذه الدراسة العلمية ثم نعود إلى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم.

أضرار ترويع الآخرين.
في دراسة علمية حديثة نُشرت في أواخر عام 2015 في المجلة الطبية البريطانية، وجد الباحثون أن مشاهدة أفلام الرعب يؤدي إلى زيادة تخثر الدم، مما يؤدي للإصابة بالجلطات القلبية. ففي لحظات الخوف الشديدة يقوم الجسم بإفراز مواد تؤدي إلى زيادة تخثر الدم حيث يهيئ الجسم نفسه للمخاطر التي قد تؤدي إلى إصابته ونزف الدم منه، فيقوم الجسم برد فعل تلقائي لإيقاف هذا النزيف المحتمل.
ولهذا حذر الأطباء اليوم من خطورة تكرار مشاهدة مناظر العنف أو الخوف أو الرعب.

الإعجاز العلمي في الحديث الشريف.
ذُكر في حديث شريف: (أنَّهم كانوا يسيرون مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنام رجلٌ منهم فانطلق بعضُهم إلى حبلٍ معه فأخذه ففزِع فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (لا يحِلُّ لمسلمٍ أن يُروِّعَ مسلمًا)). وهكذا تتجلى أمامنا عظمة ورحمة هذا النبي الرحيم صلى الله عليه وسلم وخوفه على المسلمين وأن نهيه لنا عن أي فعل هو فقط بسبب أضرار هذا الفعل علينا.