نهاية الحياة على كوكب الأرض

رہائی کا وقت : جنوری 1،1970
في الحقيقة، العلم يقوم إكتشافات حديثة يوميًا بعضها يكون مذهلًا والبعض الآخر قد يكون مرعبًا. واليوم سنتحدث عن إكتشافًا علميًا حديثًا غريبًا جدًا والذي قد يكون سببًا في فناء كوكب الأرض وانتهاء حياة كل الكائنات الحية التي تعيش على سطحه. فدعونا نتأمل معًا ما ذكره علماء الفلك من جامعة فيلانوفا.

انفجار السوبر نوفا.
يقول علماء الفلك في الجامعة أن النجم الذي يسمى الـ(T Pyxidis - تي بيكسيدس) مهيأ للتدمير الذاتي في إنفجار بالغ في الضخامة يدعى سوبر نوفا. ستبلغ قوة هذا الانفجار عشرون مليار مليار مليار ميغاطن من مادة تي إن تي (TNT) شديدة الانفجار. وعلى الرغم من المسافة الفاصلة بين كوكب الأرض وبين هذا النجم والتي تُقدر بثلاثة آلاف ومائتين وستين سنة ضوئية، وهذه المدة تُعتبر مدة قصيرة نسبيًا مقارنة بالمصطلحات الكونية. إلا أن الطاقة العنيفة التي سوف تتولد من هذا الانفجار النووي الحراري قد تزيل تمامًا طبقة الأوزون وتنهي حياة جميع المخلوقات على كوكب الأرض. وهنا علينا أن نتصور ونتفكر في أن مجرد نجم على بعد أكثر من ثلاثة آلاف سنة ضوئية يمكن له أن يؤثر على كوكب الأرض إذا انفجر ويمكن له أيضًا أن ينهى حياة المخلوقات على كوكب الأرض.

القرآن الكريم والموت الفجأة.
إن الإنسان مخلوق ضعيف عزيزي القارئ ولهذا أحببنا أن نتذكر معكم قول الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم: (أَفَأَمِنُواْ أَن تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِّنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ) (يوسف:107). وقال أيضًا سبحانه وتعالى في آية آخرى: (أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَىٰ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ۚ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ) (سبأ:9). ولهذا نسأل الله تبارك وتعالى أن يتوفانا على الإسلام.